منوعات

‎في الحب والحياة… السينما العربية في نتفليكس

أعلنت نتفليكس عن موعد عرض سلسلة «في الحب… والحياة» المكونة من 8 أفلام قصيرة منفصلة تعرض في ١٠ مارس على منصتها، وتدور الافلام كلها يوم عيد الحب، مظهرة منظور الحب في إطار درامي في 6 دول عربية مختلفة وهي (مصر، وتونس، والمغرب، وفلسطين، والسعودية، ولبنان).

‎سلسلة الافلام هذه من إنتاج شركة اتحاد الفنانين للسينما والفيديو (انطوان خليفة)، وهي من اخراج مجموعة من المع المخرجين العرب الحاصلين على عدة جوائز عالمية ومحلية ، وهم المخرج هاني أبو أسعد والمخرجة أميرة دياب من فلسطين، والمخرج عبدالمحسن الضبعان من السعودية، والمخرج هشام العسري من المغرب، والمخرج خيري بشارة، والمخرجة ساندرا بصال من مصر، والمخرجة كوثر بن هنية من تونس، والمخرج محمود الصباغ من السعودية والمخرج ميشيل كمون من لبنان.

‎ وستشاهد هذه السلسلة 190 دولة في العالم وستكون مترجمة الى 33 لغة ومدبلجاً إلى 5 لغات.

‎يتطرق كل فيلم من السلسلة الى قصة منفصلة عن الاخرى، تتعلق بالحب يغلب عليها طابع الكوميديا السوداء وتحدث جميعها في يوم عيد الحب.
البداية من لبنان، ومع مخرج “فلافل” و “بيروت هولديم”، ميشال كمون ) الذي سيتساءل: «ما هو الحب؟ وهل يمكن حسابه؟ وهل يمكن وضعه في قالب وتكراره؟ هل هو نتاج القلب أم العقل؟ هل هو نتاج الخلايا العصبية أم الكيميائية؟ وهذا ما يقدمه كمون في فيلم «القلب الأحمر الكبير»، وهي هدية عيد الحب الضخمة والمحشوة بشكل مبالغ فيه والتي لا يمكن ترويضها، والتي تصبح رمزاً للحب. عبر تحوير رمز عيد الحب ببساطة، يأخذنا قلب أحمر كبير- سلعة تباع وتشترى- في مغامرة متقلبة تقود الشخصية الرئيسية نحو المعنى الحقيقي للحب، الحب غير المشروط. ينتهي «قلب أحمر كبير «بقيادتنا نحو هدفه الرئيسي، وجهته النهائية وسبب وجوده، وهو حب بيروت».

اما المخرجان هاني أبو أسعد وأميرة دياب فيؤكدان من خلال فيلم ” كازوز” ان المناسبتين الأكبر في فلسطين هما حفلات الزفاف والجنازات، ومما يثير السخرية أن كلاهما يقوم على إدارته نفس الأشخاص. على السطح، يبدو كلا الحدثين متضادين: حفل الزفاف يحتفي بالمستقبل، بينما تبكي الجنازة الماضي. ولكن في الواقع، كلاهما يخدم الحاضر، ويخاطب احتياجاً وجودياً بالتواصل المجتمعي. «كازوز» هو اشتراك بالحزن معاً عند الفقدان، والرقص معاً في الفرح».

من تونس، تستعرض المخرجة كوثر بن هنية في فيلم «مسلخ السعادة» عيد الحب كإحدى المناسبات التي تتطلب الكثير من المال للتعبير عن الحب وإثبات وجوده.  نرى البطل في الفيلم شخصية مفلسة تماماً ولا يستطيع شراء هدية لزوجته في عيد الحب، ويسعى بكل الطرق للحصول على أموال من خلال مغامرة غريبة ومشوقة».
من المغرب ، فيلم “سيدي فلنتاين” للمخرج هشام العسري ، وهي قصة المستحيل، اذ كيف تحتفل بالحب في مجتمع مغربي وعربي مع مراعاة أن يكون هذا الحب سرياً، وفي بعض الأحيان يكون مختلساً، أو يدعو للعار؟ مثل الكريسماس، يظل عيد الحب إجازة تجارية جميلة لبيع الشوكولاتة، الزهور، والمشاعر العذبة. يتبنى فيلمي «سيدي فلنتاين» نمط الكوميديا السوداء ليتلاعب بسخرية بفكرته عن العالم الذي يتقبل فكرة الحب السري التي يصبغها عيد الحب باللون الأحمر. وكما قال جان لوك جودار: “إنه ليس دماً، إنه أحمر».

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published.