سياحة وفنادق

باربادوس تعزز علاقاتها مع الإمارات وتكشف عن فرص استثمار مميزة

دولة بربادوس الكاريبية تفتح أبوابها للمستثمرين وللأعمال التجارية حيث تسعى إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة.

بعد أن تمكنت ببراعة من السيطرة على الوباء منذ مارس 2020، تمكنت بربادوس من تأمين ثقة المؤسسات المالية العالمية في مرونة الاقتصاد الذي يرتكز على السياحة والأعمال الدولية ويعزز شراكتها مع دولة الإمارات.

كما هو الحال مع الإمارات، مركز الابتكار المعترف به عالميًا، تسعى باربادوس أيضًا إلى أن تكون رائدة على مستوى العالم، حيث اتخذت بالفعل العديد من الخطوات الأولى من نوعها بما في ذلك رقمنة عملتها، وإنشاء منصة ساندبوكس (Sandbox) للخدمات المالية، وتأشيرة ترحيب لمدة 12 شهرًا للمسافرين العاملين عن بعد وعائلاتهم، ومؤخراً الإعلان عن نيتها إنشاء أول سفارة رقمية في العالم ضمن منطقة ميتافيرس.

كما وأوضح سفير بربادوس في دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة غابرييل عابد خلال ندوة عبر الإنترنت للتوعية بالاستثمار استضافتها شركة Invest Barbados بالتعاون مع مؤسسة دبي لتنمية الصناعة والصادرات في ديسمبر من العام الماضي، أن بربادوس تقدم “منصات وخدمات مالية عالمية المستوى في العديد من المجالات الجديدة بما في ذلك الأدوية، والصحة الإلكترونية، و التعليم الالكتروني، وإدارة علوم الحياة، وعلوم الطهي، والروبوتات، وقرى التقاعد، وهندسة البيانات، والتكنولوجيا المالية، والأمن السيبراني، وقائمة متزايدة من الصادرات”.

ولتعزيز التزامها بتعميق العلاقات مع الإمارات، تخلق بربادوس ضجة خلال معرض إكسبو 2020 دبي، من خلال شعارها “الابتكار والتحول: من قصب السكر إلى بلوكتشين”.

وقد استحوذ هذا التطور على قصة الأعمال التجارية في بربادوس، من جذورها الزراعية إلى التطور التكنولوجي والعديد من الخطوات المبتكرة، تقدم الجزيرة اليوم للمستثمر الإماراتي الذكي العديد من الفرص المغرية.

كما وكشفت رئيسة وزراء باربادوس التي أعيد انتخابها مؤخرًا سعادة ميا أمور موتلي، عن مشروع رئيسي من المقرر أن ينطلق قريبًا وهو فندق حياة سنتريك الواقع على الواجهة البحرية، والمكون من 237 غرفة في العاصمة بريدجتاون، والذي يقع على أحد أكثر شواطئ الجزيرة جمالاً.

وعلى بعد أمتار قليلة فقط من فندق حياة في موقع التراث العالمي لليونسكو، سيتم إنشاء مجمع مثير للسياحة والعقارات وتجارة التجزئة بملايين الدولارات يسمى مشروع بيرهيد. ومن المتوقع أن يدمج هذا المشروع الضخم السمات التاريخية للمدينة ويبرزها للزوار.

مع قيادة بربادوس لمنطقة البحر الكاريبي في الاتجاه نحو زيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق هدف حياد الكربون بحلول عام 2030، تعمل الجزيرة أيضًا على بناء حديقة للطاقة الخضراء وتشجع المستثمرين الأجانب والمحليين على المشاركة في قطاع الطاقة المتجددة.

وقالت رئيسة الوزراء موتلي: “لست قلقةً بشأن الانتعاش الاقتصادي مع اقترابنا من عام 2022، فقد عملنا بجد لإعادة إحياء السياحة، وعادت ما يقرب من 90 في المائة من الحركة الجوية الذي كانت لدينا في ديسمبر 2021، وسنواصل العمل مع الشركاء لجعل السياحة تزدهر على الرغم من تهديد الوباء المستمر، وسنعمل على التكيف مع مستدجاته.”

أما بالنسبة للمستثمرين الإماراتيين، فمن المؤكد أن الدولة الكاريبية ليست بعيدة المنال، ويمكن الوصول إليها من جميع المراكز الرئيسية بما في ذلك لندن ونيويورك وميامي وتورنتو.

تم تصنيف باربادوس من بين أعلى المستويات في نصف الكرة الأرضية على مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة، وتتميز بقوى عاملة ذات مستوى علمي عالي.

ويخضع قطاع الأعمال العالمي فيها للتنظيم الجيد ويضم كادرًا من المتخصصين ذوي الخبرة في مجالات القانون والمحاسبة والإدارة والتأمين والامتثال والدعم للمساعدة في إنشاء وصيانة عمليات الشركات العالمية هناك.

كما ويحظى نظام الرعاية الصحية المختلط بين القطاعين العام والخاص في البلاد بتقدير جيد ويجذب خريجي حرم باربادوس التابع لكلية الطب بجامعة ويست إنديز (UWI). وتم تصنيف UWI بواسطة نظام تصنيف Times Higher Education من بين أفضل 1.5٪ من الجامعات في مجال يضم أكثر من 30،000 مؤسسة حول العالم. و تعد باربادوس أيضًا موطنًا للعديد من كليات الطب الأجنبية بما في ذلك جامعة روس بالولايات المتحدة.

وتعد باربادوس واحدة من أكثر الوجهات المرغوبة لقضاء العطلات في منطقة البحر الكاريبي، وهي مركز أعمال مهم ونقطة عبور مثالية إلى شرق البحر الكاريبي وأمريكا الشمالية وأوروبا مع وصلات مباشرة إلى المراكز الحضرية الرائدة في العالم.

وإضافة إلى العديد من الدعاوى القوية في الجزيرة للأعمال التجارية والسفر، هو وجود شبكة من السفارات والقواعد الدبلوماسية هناك بما في ذلك بعثة الاتحاد الأوروبي، وسفارة الولايات المتحدة، والمفوضية الكندية العليا والقنصلية الأسترالية، والسفارة اليابانية والصينية.

وإذا كانت هناك حاجة لمزيد من الحوافز لاختيار باربادوس، فإن الدولة تحتفظ بترتيب مرغوب فيه على مؤشر مدركات الفساد العالمي لمنظمة الشفافية الدولية، كما وأنها تملك جواز السفر المصنف على أنه الأقوى في منطقة البحر الكاريبي وهو في المرتبة ال24 في العالم.

وبموجب نظام تصريح الدخول والإقامة الخاص في بربادوس، يمكن للأشخاص الذين تبلغ ثروتهم الصافية بحد أدنى 5 ملايين دولار أمريكي ويمتلكون عقارًا سكنيًا أو استثمارًا في بربادوس تبلغ قيمته أكثر من مليوني دولار أمريكي تم شراؤها بأموال خارج الجزيرة وليس تحت الرهن العقاري المحلي، طلب الحصول على حق خاص، وتصريح الإقامة في الجزيرة إلى أجل غير مسمى كمتقاعد أو موظف أو رجل أعمال.

وبعيدًا عن شواطئها الجميلة، فإن بربادوس لديها الكثير لتقدمه للمستثمر المميز – والفريق في Invest Barbados، وكالة ترويج الاستثمار الوطنية في الجزيرة، متاح لتوفير الارشادات اللازمة (www.investbarbados.org).

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published.