سباق الخيل

تصميم “كأس دبي العالمي” يحمل توقيع دار Garrard

«كأس دبي العالمي»، تتألق بتصميمٍ فريد يحمل توقيع دار Garrard أبدعته عام 1996 يدوياً، باستخدام الفضة الاسترلينية، وطلاءٍ من الذهب الخالص مع تفاصيل من الزخرفة اليدوية. وتعدّ بطولة كأس دبي العالمي فعاليةً سنوية، ساهمت في ترسيخ مكانة دولة الإمارات على الخارطة العالمية، كوجهة لأحد أكبر سباقات الخيول التي تستقطب الملايين من عشاق هذه الرياضة حول العالم. وانطلقت النسخة الأولى من البطولة عام 1996، ومن المقرر أن يستضيف مضمار ميدان الاحتفالات بالنسخة الخامسة والعشرين بتاريخ 27 مارس 2021، حيث سيتم تكريم الفائز في هذا الفعالية البارزة بإحدى أفخم الكؤوس وأكثرها تميّزاً من دار Garrard.

وبرعت مجموعة من الحرفيين المهرة من ورشة الدار في تصميم الكأس، التي تبرز بمقابض ذهبية أنيقة على شكل رؤوس الخيل، وتعلوها كرة ذهبية تعكس مكانة الفائز الريادية في عالم سباق الخيل، مع قاعدة مكونة من عدة طبقات مزيّنة بنقوش أسماء الأبطال السابقين. وتأتي الكأس كثمرة تعاون إبداعي وثيق بين مصممي الدار وفريقها من صائغي الفضة المهرة. وفي هذا الصدد، قالت سارة برينتيس، المديرة الإبداعية لدى دار Garrard للمجوهرات: «تأتي كل كأس من تصميم الدار لتعزز تراثها الغني بصناعة الجوائز العالمية الأكثر شهرةً. ويعكس تصميم كأس دبي العالمي العزيمة والمهارة المطلوبة للمشاركة، والفوز بأكبر فعالية سباق على مستوى العالم». يتطلب صنع هكذا كأس فاخرة مستويات عالية من المهارة والحرفية، ما ينعكس عبر لوحة الجواش الأنيقة التي تحمل توقيع سارة برينتيس، المديرة الإبداعية لدار Garrard. 

وتتألف عملية تصميم الكأس من مراحل عديدة تبدأ بتحديد القياسات وتعديلها بدقة للتأكد من الحصول على الأحجام والنسب المثالية، ثم يتم تلدين الفضة في الورشة، وهي عملية معالجة حرارية مكثّفة، بهدف تقوية هيكل المعدن الثمين قبل أن تتم صياغته للوصول إلى شكل الكأس المميز. تأتي بعدها عملية تزيين الكأس بنقشة يدوية دقيقة، بينما يتم صقل المكونات الفردية ثم لحمها في مكانها، ليتم بعدها إضفاء اللمسات النهائية من النقش اليدوي والصقل والتلميع. تتطلب هذه العملية شهوراً من إبداع وعناية أنامل صائغي الفضة في الدار، والذين يستخدمون تقنيات عريقة تعود إلى تأسيس الدار في عام 1735، بالإضافة إلى أحدث التقنيات المتطورة، لضمان أعلى مستويات الحرفية والجودة. 

وتشكّل كأس دبي العالمي أحد الكنوز المميزة في محفظة الدار الواسعة من الأواني الفضية وكؤوس الجوائز المرموقة، حيث أبدعت الدار العديد من كؤوس الجوائز لأشهر الفعاليات الرياضية على مستوى العالم، بما في ذلك كأس أمريكا والكأس الذهبية لسباق رويال آسكوت وكأس العالم للكريكيت. ويجسّد كل تصميم شرف المشاركة وعظمة الفوز، بما ينسجم مع فلسفة مؤسس الدار جورج ويكس، لإبداع مزيج من الحرفية الاستثنائية والتصاميم العريقة التي لا يخبو ألقها مع الزمن.

LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published.