“ملموس” لـ”حمدان بن راشد” يكسب الجولة الثّانية من التّاج الثّلاثي الجنوب إفريقي

حلق المهر «ملموس» المملوك لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بلقب تحدي ورلد سبورتس بيتينغ كلاسيك (ج1) في جنوب إفريقيا السبت الماضي، السباق الذي يعد ثاني جولات بطولة التاج الثلاثي الذي أكمل المهر جولته الأولى بنجاح الشهر الماضي، ويأتي الفوز الكبير بعد إعلان شادويل نهاية عملياتها في جنوب إفريقيا وأستراليا، مع العلم بأن ثلاثة خيول فقط تمكنت من إحراز بطولة التاج الثلاثي في جنوب إفريقيا، لكن «ملموس» سيكون الأول الذي يحقق ذلك بشعار شادويل.

نهاية قويّة

ركض «ملموس» بإشراف مايك ديكوك وقيادة لوك فيراريس الحائز جائزة بطل الفرسان المتدربين في جنوب إفريقيا، والذي شارك مع المهر في جميع انطلاقاته، وقام بتجربة مسافة 1800 متر للمرة الأولى بعد ست مشاركات على مسافات من 1200 متر وحتى 1600 متر، واضطر الفارس إلى أن يكبح جماح المهر الذي وجد الوتيرة السريعة مبكراً، ثم انقض على خط النهاية متفوقاً على «سيكوند بيس» (فورين/موجين) بفارق طولين، محققاً زمناً قدره 1.50.18 دقيقة في فوزه الأول بالفئة الأولى.

ديكوك: المسافة ليست مصدر قلق

صرح المدرب الخبير ديكوك بأن «ملموس» يملك القدرة على الركض بجدارة على مسافات مختلفة، ولذلك لا يشعر بالقلق إزاء سباق الداربي الجنوب إفريقي والذي يقام لمسافة 2450 متراً في الثالث من الشهر المقبل، وقال: «هذا الجواد يتحسن مع زيادة المسافة وهو نجم حقيقي»، كما أشار الفارس فيراريس للقوة الكبيرة التي يملكها «ملموس»، وأضاف: «لقد كان شعوراً لا يوصف عندما اندفع في الفيرلونغ الأخير، يا له من حصان قوي».

6 من 7

لم يخسر «ملموس» سوى سباق واحد فقط في مسيرته التي بدأت في سبتمبر الماضي، حيث فاز في سباقين قبل أن يظهر معدنه في تحدي غراهام بيك ستيكس (ج3)، وواصل ابن نجم السرعة «كابتن آل» تألقه ليكسب سباق كونكورد كب بالفئة الثانية في مضمار كينيلورث، ثم تكبد «ملموس» خسارته الوحيدة في سباق كيب غينيز (ج1) في ديسمبر، وافتتح العام الجاري بإحرازه الصدارة في غوتينغ غينيز الشهر الماضي الذي يعد الجولة الأولى من تحدي التاج الثلاثي.

قائمة صغيرة

إذا تمكن «ملموس» من الفوز في الداربي الجنوب إفريقي الشهر المقبل، فسيكون أول بطل للتاج الثلاثي لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الذي ترك بصمة خالدة في جنوب إفريقيا وحول العالم لأكثر من ثلاثة عقود، وسينضم «ملموس» لقائمة صغيرة، حيث تمكنت ثلاثة خيول فقط من إحراز لقب التاج الثلاثي، وهي «هورس شيستنات» (1999) بإشراف مايك ديكوك، و«لويس ذا كينغ» (2014) و«أباشيري» (2016)، لكنه من الواضح أن «ملموس» أمام مهمة صعبة لينهي مشوار شادويل بقوة في القارة السمراء، وهو ما قد يستلزم استعادة خيول الاسطبل إلى النصف الشمالي، وربما تكون دبي قبلته في المستقبل.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *